المشاركات

عرض المشاركات من 2012

حكاية الصباح

 ؛ ألم ترمق حكاية الصباح الساحرة وهي تتسلل إلى النفس زارعةً بسمة ذهبية على ثغرك , ألوان قوس المطر وخيوط الشمس الساحره وموسيقى الطيور الهادئه التي تبعث في النفس قصة الأمل الميته وتبعثها من مرقدها بعد طول سبات .. ؛
بسم الله الرحمن الرحيم " رسالة من مراهق إلى أب " في هذه الرسالة لن ألعب دور حكيم الزمان أو المثقف الواعي أو التربوي الناجح .. دوري في هذه الرسالة سكب سيلاً من الكلمات المغلفة بالحب والبوح بما يجول بالخاطر من عتب يقوي أواصر الحب بين كل أب وإبنه المراهق .. إن معنى كلمة " إبن " تختلف كثيراً عن كلمة " عبد " .. فقد سلك بعض الأباء هذا المسلك البشع , فيجب على الأبن فعل مايمليه الأب دون ادنى أي إعتراض او إبداء للرأي حتى وإن كان ذلك القرار يختص بحياة الشاب , هذا كبت يولد الأنفجار وأحد أسباب العقوق .. لا تهتم أيه الأب بمشاكل إبنك وعناده ويصرفك ذلك عن الكلام الحقيقي المدفون خلف تلك الظواهر التي تتحدى كبرياء الأب وهو أن الأبن يريد أن يكسب ثقتك في كل نواحي الحياة ولايريد منك سواء التشجيع على كل الأفعال الجيدة التي يعتقد بعض الأباء أن الأبن لايستحق التشجيع عليها لانها واجبه عليه بينما يزخر يوم المراهق بمحاضرات تمتد لساعات عن كسر أحد الأكواب أو نحو هذا الخطأ .. إن العتاب اللطيف المغلف بالحب والود أقوى في التأثير من تلك المحاضرات البالية والضجيج والص...

هكذا هي الحياة ..

صورة
     ؛   (1) ربما هي الحياة تجري بالأقدار من السماء بأمر من الله عز وجل مليئة بالصعاب والقسوة , تزئر في وجهك كأسد يتضور جوعاً , نتصارع معها حتى على لقمة العيش تقتل ذاك وترمي بذاك بعيداً مشرداً مشتتاً وهذا قاتله الحب وذاك قاتله الطمع والجشع لكن تلك هي الأقدار ..     ؛   (2) ليس من الجيد الأستسلام السريع حتى وإن رمت بك الحياة بعيداً عن أشجار السعادة وظلال الهناء فبإمكانك أن تقطف ثمار السعادة حتى من المراعي الجدباء فلا نبت ينمو بدون رعاية هكذا هي قوانين الحياة .. لاحياة لضعيف القلب هنا فإجعل قلبك صخرة صماء لايتفتت مع أولى الضربات , ولتكن أسداً في الصعاب حملاً وديعاً على الضعفاء ..   ؛   (3) هي الحياة لاتنتظر أحداً بل تسير نحو الأمام , ولكن إذا فاتك قطار الحياة فإلحق به بسرعة تسابق بها الرياح وتضاهي بها سرعة الغزال .. البكاء ليس حلاً فالحياة لاترحم من تساقطة دمعاته خوفاً ولا من كُسر خاطره , يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه...

لقطات من مناظر الشروق البديع | ~ لحظات تأمل ..

؛ (1) حينما يصرخ الفجر معلناً بداية يوم جديد , فإخلع ثوب الامس ولاتتعلق بأستاره الباليه فهاهو يولي مهرولاً بعيداً عن التغيير فما يفيد البكاء عليه والتحسر وفرقعة الأصابع وشد الشعر والعويل .. ؛ (2) ما ألذ شراب التفاؤل المذوب فيه قطعة من الأمل وشيئاً من ملامح الشروق البديع .. جمال التفاؤل يكسب الروح بهجة ونوراً ونشاطاً , فتشرق إبتسامة بيضاء وسط ملامح التعاسة القاتله .. ؛ (3) حينما تسدل الشمس خيوطها الذهبيه على أطراف الأرض لتمنحها الحياة من جديد يجيب عليك أن تنسى جميع تفاصيل الأمس التي لاتقدم ولاتؤخر , إخلع عباءة الأمس السوداء والبس من الجديد الأبيض المشرق , إرمي بأحقاد الأمس بعيداً لاتحملها فوق ظهرك الضعيف متوانياً في مشيك كيئباً مغمضاً عينيك عن جمال الحياة وألوانها الخلابه وأصواتها الساحره كاسياً العالم من حولك ثوباً أسود يرفل فيه البكاء ولون الدم المرعب .. ؛ (4) لاتكن ممن يغلقون صفحات التوبة مع كل شروقاً جديد ففي كل لحظة يمكنك التراجع عن أخطائك السابقه ويمكنك الرحيل عن مستنقع القذا بعيداً .. لاشئ يمنع من نسيان الأخطاء القديمة وتجديد الصفحات وإ...

الهزيمة والفجر

الهزيمة والفجر الـربــاط: في 26 من رمضان 1387 ... ووقعت الواقعة، وقد مهد لها بالفتن وبحرب اليمن وكانت الضرب وهزيمة والنكبة أكبر من أي شعر يقال فيها... وأطلت ذكرى مرور أربعة عشر قرناً على نزول القرآن المجيد فاحتفى بها المغرب كل المغرب باجتماعات ذكر ومحافل شعر وفكر دعا لها صفوة من علماء الإسلام الأعلام وأقام حزب الاستقلال مهرجاناً حاشداً، طلبت مني قصيدة، فاعتذرت لأنني لا أستطيع الشعر بالطلب، ولأنه انقطع عني منذ الهزيمة النكراء... وكنني استيقظت ليلة القدر – وهي ليلة المهرجان – على بيت من الشعر، نظمته في تجليات النوم، وانطلقت منه قصيدة طويلة، ألقيتها مساء ذلك اليوم... على بــــراق من الإشراق منطلقي من حومة الهم واللأواء والقــلق في مطمحي أمل، لم تخب جذوته برحمة الله، والأعباء في عنقي أرنو إلى الله، والضراء تحدق بي، ونكبة المسجد الأقصى على حدقي دم الفؤاد، ودمع العين، من لهب ذوب، وزفرة صدري الجمر في الحرق على منابت تاريخ، وأرض هدىً من الرسالات ذات الجذر والسمق على "الخليل" وكم ضاءت منائرها في المسجد الحرم الأسنى من اليقق* على مرافع عيسى جلّ رافعه على المراتع أرست غصة الحـُـلق على...

صرخت ضمير بعد طول سبات ...

على قارعات الطريق .. وأرصفة الممرات المظلمة .. تفوح روائح الجثث , وتسمع صرخات الخائفين , وعويل اليتامى , وبكاء الجوعى , ولكن .. أصبحت تلك الأصوات وتلك الروائح وصور الأشلاء الممزقة هنا وهناك مشاهد طبيعية نرها كل يوم في نشرات الأخبار , ونمر عليها بقلوب ميتة , وضمائر مخدره , وأحاسيس بليدة .. هنا وجب السؤال .. هل تحول العالم إلى وحوش ضارية , وسباع مفترسه لاتعرف إلا مصالحها , مات الإحساس الأخوي الإسلامي الصادق ودفن مع الأمانة والإخلاص , وصرخت الضمائر كفاكم نوماً مميتاً ..   أصبحنا نشعر بنقص ذلك اليوم الذي يمر ولانرى فيه جثث ممدده ولاتصم أذننُا صرخات الأطفال والنساء .. عثى الطمع والجشع على القلوب فأمات فيه الغيرة حتى على الأعراض .. وقطعة الأرحام .. ونتهرب من الوصل .. وكثر الحقد والغل .. واحتدت النظرات .. فقد العيد لذته وبهجته ولونه الوردي الجميل .. أصبح كوكب الأرض .. غابة لايعيش فيها إلا من يملك أنياب وأما من يأكل النبات فإنه يجهز نفسه لكي يكرم أحد الضواري بجسمه المليء .. أصبح الحق غريباً .. يصرخ باكياً من طول الهجران .. هجرة المساجد .. وعمرة المقا...

هروب من رحم الحياة إلى عنق الزجاجة ..!

(1) ليست كل الصدف جميلة وتوحي في اذن القدر أن شيئاً سيتغير والحياة ستتتبدل وأن لوننا جديداً سيظهر .. ربما كانت الصدفه بوابة ألم جديدة ونافذة نحو الأحزان تشرع .. (2) تناولها بهدوء واستغراب , نظر إليها بهدوء وكرر النظرات لبضع دقائق , ثم نظر إلى البحر الذي بدت أمواجه هادئة بشكل مريب إنتابه شيء من الشك .. وضعها في كيس ثم ولئ مهرولاً .. (3) وضعها فوق طاولته وارتمى على الكرسي المتخم بالأسفنج ونوعاً من أجهزة المساج معاً , أمر السكرتير بأن لايأذن لأحد بالدخول حتى يأذن له .. بدأ مسلسل الأوهام الذي يطارد التجار دائماً بالمرور في باله , محاولة إغتيال ... قنبلة موقوته ... جهاز تنصت ... إلخ ربماً كان الفضول القاتل أقوى من كل المخاوف فلن يدعه الفضول يستمر بهذه الطريقة .. بادر بفتح عنق الزجاجة بكل حذر .. (4) لاتجعل من الحياة حائطاً أسوداً تدون عليه كل قصص السقوط , الحياة أكبر من أن تنظر إليها بمنظار اليئس , الحياة أحقر من أن نراها أموال وخدم وحرس ومباني ضخمه وسيارات فارهه ونساء متغنجات .. الحياة همسات دافئة من قلب رحيم تشرق له أرجاء الحياة ولو كانت تحكي قصة البؤس والفقر والك...
هناك لوحة في طريقنا نحو المجهول تحتاج وقفات , فهي تارة تدب فينا الحزن وتوقد فينا إحساس الغياب , وتارة تشعرنا بأن هناك مدبر للكون فلنرضى بالقسمة فالموت باباً وكل الناس داخله .. الثاني والعشرين من رمضان؛ استقبل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض جسداً تقاطر منه الطهر واحتشم بالطيبة والبسمة الأسره , مُددت على السرير الأبيض , طال الانتظار فمحطة القطار لاتسع الجميع , سكن الخوف الصدور , لحظات كئيبة مرت ببطء وكان الزمن توقف عند أقدامها , مرت الدقائق كسنوات , ومع كل دقة هاتف يتسارع خفقان القلوب والحزن يملئ لحظات الانتظار والقلوب أصبحت تعج بالقلق .. مع كل دقة من دقات أجهزة العناية المركزة كانت تزيد رصيد الحب لها في قلوب أبنائها ويزداد تعلقهم بأمهم كطفلاً بالمهد لم يحبوا بعد ... كانت جنبات المستشفى لاتسع حزنهم العظيم الذي يفجر من الصخور عيونناً .. مرت الأيام بلونها الأسود الباهت , ومر العيد مأتما يجر معه أذيال الحزن والبسمة المكسوفة تلون لحظاته بلونها الملطخ بالقلق والترقب .. سار العيد بلا طعم ولانكهة , كان لابد من التوجس الموجع فقد بات الخبر المح...

علامة إستفهام ..

هي حروف بعثرتها على الأسطر , إن قلت أنها حروف معاناة وألم فذلك قليل , فالمعاناة والألم ليست إلا زاوية من زوايا البؤس القاتل .. وإن قلت بأنها أحرف يتيمه فذلك ضلعاً من أضلاع الألم المكسورة .. ربما أجحفة في وصفها لكن من ذاق مرارة الألم سن حد الأحرف وباتت الكلمات في صدره كقنابل موقوته لايعلم أحداً متى ينفجر .. وضعة في نهايتها علامة إستفهام , تنتظر دقائق الزمن الحسير وثوانية المظلمة على أرفف الحنين المغبرة لينقش أحدهم إجابة تمحو علامات إستفهام باتت تجول على الأسطر حائرة من مرارة البؤس ..
صورة
لا أدري لماذا لاينفك عن الهم فهو متشبث بأستار قلبي , فأنا لا أجد ما أتمنى , يتلحف قلبي بلحاف الهم وينهش البرد عظامي وأتمنى أن لا تمطر لإن منزلي سيكون فيه شئ أو ينهدم سوري أو يفسد طعامي.. المرض يجد له في جسدي مملكة جميلة وجسمي لايزال ينحف يوماً بعد يوم يقطعه الأساء ويفتته المرض.... لا أحد يحني لي , فأحدهم يسخر بملابسي وأخر برائحتي , ويحق لهم ذلك كله لانهم يجدون ماأفتقده...... ولكن قف ... هم لا يجدون ذلك الطعم الحلو والنكهة اللذيذة حينما أصف يدي لربي أدعوه وأسكب الدموع فإنها لذة أحلى من الشكل الذي يتمتعون به أو الرائحة الخلابة الجذابة .... {...فهل من أحد يواسي قلباً يعصره الأساء ولو بكلمة أو إبتسامة...} التوقيع                                                             ...

حروف مبعثرة ... وكلمات متقاطعة ..

-الفقر , البؤس , الهم , الكدح , الجوع .. - كلمات حية نراها في كل لحظه , ترمز لشيئا واحد فقط : حياة بلا ألوان حياة بلا فرح حياة بلا بسمه حياة حروفها مبعثرة حياة قد بللتها الدموع وغسلت كل معاني الجمال فيها والهناء ولكن بابتسامه تسكب ألوان الربيع البديعة على طاولة الحياة .. على عتبات الشقاء يمكنك أن ترى السعادة .. وفي مهد الظلام ترى النور يلوح في الأفق ... وبين صفحات الهم يمكنك أن تلتمس بريق الأبتسامة ... وفي السواد العظيم تميز النقطة البيضاء ...

بماذا تشترك ؟

حذاء مُهترء , ملابس غريبة , طاولة بالية ,  أوراق متطايرة , أقلام متناثرة  , كلمات متقاطعة , حروف مبعثرة , صمت مطبق وضجيج صاخب , وجه شاحب .. سؤال يتبادر للذهن : بماذا تشترك هذه الوصوف والأضداد ؟ باختصار تشترك في كلمة أنا .. أعيش الوحدة وسط الناس ..  أحب البوح لدفاتري .. غريباً نوعاً ما ... غير محبب من كثيرين .. بسبب مزاجي المتقلب .. أجيد الكلام بصمت وأجيد الصمت حين يكثر الكلام .. أتبسم في قمة الألم .. فلا أحد يحس بطعم الألم مثلما أحس به .. قيل لي بأن ذوقي جميل .. ولكني أراه متواضع .. عاشر ت التفكير والهواجس في كل لحظه من لحظات حياتي .. نعتوني بالسفه .. بسبب قراراتي السريعة .. أعتقد أن الجنون جزء جميلاً من الحياة أحياناً .. أجيد الشكوى والتذمر ... فالراحة تلازمني .. مجنون بالكتب وأدمن بعضها .. أعشق خيوط الشمس حين تسلب من الليل ظلامه الدامس .. أدمن التئمل .. غامضاً كثيراً ... يصعب أن أتراجع عن قراراتي ... ثقيل الدم .. الفشل حليفي ... والنجاح والتميز ضالتي .. أتستر بالصمت لان الكلام يبين الرقع ..    أعت...
صورة
بين عهد الصبا.. و ذاك الذي يشعر فيه المرء أنه قد بلغ فيه نضجه.. باب واحدة : هي باب الشجاعة ! أن تلمس سقف الرجولة برؤوس أصابعك.. ليس شيئا صعبا.. عليك فقط أن تستجمع في لحظة انتفاضة باطنية.. قوتك الكامنة التي هي في الأصل قابعة في كل شخص فينا.. و تستحضر و أنت في ثورة رقيك.. شيئا من الوصال مع غدك الذي ينتظرك.. حتى و أنت لا تعرف عنه شيئا.. و حتى و علم " الإحتمالات " .. لن يرتقي يوما.. ليصبح علما بالغيب. أنت تدعوه للحضور.. و هو يستجيب لك مادمت في عز الإرادة.. هذه نواميس الكون.. يتكلم بها المنطق، و تتلفظ بها البداهة في كل شبر. هكذا كان أيمن دائما يفكر.. أو هكذا أقنعوه و هو المراهق القادم إلى وجودٍ طالما وضعه بين قوسين ضيقتين و رمى به بين عرائش " الكرتـون " الوسخة، و بيوت القصدير المتدافعة المتداخل بعضها في بعض.. وسط أكوام القاذورات التي تراكمت حتى كان كثيرها كمستحاثات عتيقة نتنة. حي " الأمل" المعزول عن المدينة.. لم يكن يحمل من اسمه غير حروفه الثلاثة.. و بينه و بين المعنى، مثل الذي بين الليل و النهار.. و هو مسخ من الأحياء التي لم ترتق لتصبح...

أسراب الشتات

صورة
ما أبشعها .. حين ينكفئ قدر الحب ويفر منك الناس .. وتسير وحيداً كسير الخاطر تسامر ظلالك .. يكثر نظر الناس إليك بإحتقار تحس بإهمال الذات .. تسير في الطرقات وحيداً تتمقل الأرصفه .. تمعن النظر في الأشياء تحبها لكن لاتحبك .. بللة الدموع محاجرك .. تحس بهوس الرحيل , تعشق الأحلام والسراب .. عندها تعشق .. الموت ع البقاء بين أسراب الشتات ..

هـــــديـل .. في ” غرفــة خلفيــة” ..!

مضت تسعة أشهر منذ رحيلها .. و هي لا تزال تحلق في.. فضاءات كياني، و توغل حبا وخلودا.. في روحي. بكيت كثيرا .. حين رحلت، وبكيت عميقا، وأنا أقرأ نصوصها، بعد رحيلها الفاجع. منذ أفاقت روحي من هول الفجيعة، و خفت قليلا، عويل الوحشة، وعواء الفقد..في أعماقي، قبل 3 أشهر، وأنا أعمل.. مع الإخوة في ” دار وهج الحياة للاعلام” على إصدار عملها الثاني، وهو الأول بعد رحيلها.. رحمها الله. “غرفة خلفية”، هو الإصدار الجميل، لكائن الحب الجميل..( هديل )، الذي سيوزع  في “معرض الرياض الدولي للكتاب”، يوم الثلاثاء القادم .. 3 مارس 2009، إن شاء الله. ” صاعد .. نحو العتبات ..!”، هو (المدخل)، الذي كتبته، لتلك النصوص المذهلة .. لليمامة، رحمها الله. لن أعلق، لأن التعليق (سيفسد) الفيض السماوي للغة سامقة .. أتصلت بالملكوت الأعلى، قبل أن يرسمها الحبر .. رموزا، وشواهد إبداع. صاعد .. نحو ” العتبات ” ..!      حينما شرعت هديل  - رحمها الله – تنشئ ( مدونتها ) ، اختارت أن تضع لها اسماً هو Heavens Steps  :  .. ” عتبات للسماء ” . المصمم .. الذي ساعدها في وضع القالب ، رغم معرفته ...

نافذة الأنتظار

من نافذة الانتظار نطلع ع شارع الحياة اللذي يعج بالخيانه والدماء ويموج بالحقد ثم نرفع الرؤس للسماء فاذا بذاك الغراب يحلق فوق جثث المساكين متلفها لنهشها فتتساقط دموعنا ونشبك اصابعنا ونتنهد تنهديه طويله ونسرح بخيالاً بعيداً عن ذالك النتن اين انت ايه الصقر متى سنراك تحلق في سماءً وتطرد تلك الغربان الناعقة... سيلت مدادها بقلمي
صورة
  الا ليت دقات القلب تشعرهم الا ليت اهات القلب تطربهم الا ليت العبرات تضحكهم الا ليت الدمعات تسعدهم الا ليت فحيح الحزن يفرحهم الا ليت الغضب يهدائهم انهم من جر خطانا نحو الهاويه انهم من فرطو فينا وتشبثنا بهم انهم من باعونا واشترينهم انهم من رمونا واحتفظنا بهم انهم من اخرجون وادخلنهم انهم من قتل مشاعرنا واحيينا احاسيسهم انهم من اعمنا وكنا ابصارهم الا سامح الله غدر الزمان كيف يرمي بينا على ضفتي نهرا عميق ماؤه جارف الا سامح الله غدر الزمان كيف يبعدنا عن بعضنا ونحن اقراب الا سامح الله غدر الزمان كيف يغلق كتاب التاريخ ونحن لم ندون ذكريتنا.....