نافذة الأنتظار
من نافذة الانتظار نطلع ع شارع الحياة اللذي يعج بالخيانه والدماء ويموج بالحقد ثم نرفع الرؤس للسماء فاذا بذاك الغراب يحلق فوق جثث المساكين متلفها لنهشها فتتساقط دموعنا ونشبك اصابعنا ونتنهد تنهديه طويله ونسرح بخيالاً بعيداً عن ذالك النتن اين انت ايه الصقر متى سنراك تحلق في سماءً وتطرد تلك الغربان الناعقة...
سيلت مدادها بقلمي
سيلت مدادها بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق