المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2011

الام...

صورة
من الجميل أن يكون لديك سياره جديدة ومن الرائع أن تكون لديك فيلا فخمه وزوجة جميلة وأموال لا حصر لها ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم تقبلها كل صباح فتقول : الله يرضى عليك ياوليدي . يخجل الكثير من الأبناء من أمهاتهم ويحسون بالخزي وهم يمشون معها إو يأخذونها إلى مكان ما وعلى العكس تماما تفتخر الأم عندما يأخذها ولدها إلى السوق أو إلى بيت أحد الأقارب .... فعلا ما أروع الأمهات وما أقسى الأبناء ... قبل أن تزوج ابنتك لأحد الشباب المتقدمين لطلب يدها لا تسأل عن أخلاقه ودينه وأصله وماله ووظيفته فقط .. لا تنسى سؤالا مهما هو : كيف يعامل الولد أمه وأبوه ؟ ! كل واحد يفكر في إرسال هدية لزوجته أو لصديق عزيز الله يخلي المصلحة ولكن هل يفكر أحدنا بمفاجأة أمه بهدية ؟ ! ربما لا تعرف حجم الحب الذي يكنه قلب أمك لك ولكن عندما تتزوج وتنجب الأبناء ستعرف مقدار الحب الذي يكنه الآباء لأبنائهم وإذا لم تحس بعد ذلك بمقدار الحب الذي أحدثك عنه الآن فتأكد يا عزيزي بأن قلبك هو مجرد صخرة صماء ! كل شيء يعوض في هذه الدنيا ، زوجتك ستطلقها وتتزوج من هي أفضل منها ، أبنائك ستنجب غيرهم ، أموالك...

امتي...للشاعر عمر ابو ريشه رحمه الله.

صورة
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا كبرياء الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أصدائه ملعب العز ومغنى الشمم وتهاديت كأني ساحب مئزري فوق جباه الأنجم أمتي كم غصة دامية خنقت نجوى علاك في فمي أي جرح في إبائي راعف فاته الآسي فلم يلتئم ألاسرائيل تعلو راية في حمى المهد وظل الحرم !؟ كيف أغضيت على الذل ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟ أوما كنت إذا البغي اعتدى موجة من لهب أو من دم !؟ كيف أقدمت أحجمت ولم يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟ اسمعي نوح الحزانى واطربي وانظري دمع اليتامى وابسمي ودعي القادة في أهوائها تتفانى في خسيس المغنم رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم أمتي كم صنم مجددته لم يكن يحمل طهر الصنم لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم فاحبسي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيدُ الدرهم أيها الجندي يا كبش الفدا يا شعاع الأمل المبتسم ما عرفت البخل بالروح إذا طلبتها غصص المجد الظمي بورك ...
صورة
في سراديب الظلام بعيدا عن اضواء الترف وفي صمت يخيم على المكان ،لا تسمع الا اصوات نسمات الشتاء البارده يلتحف قطعه من الخوص ويفترش الارض البارده ويطوي بطنه من ايام ، لا يشعر باحسيسه احد من البشر ، يسمع قرع الباب فيتحامل خطاه متثاقلا نحو الباب ظن منه انه صاحب البيت يريد اجار هذا المنزل المتهالك فيبحث عن عذر جديد لصاحب المنزل ويجري اجهادا عقلي ولكن هيهات فنية كل الا عذار ما ان يفتح الباب الذي يكاد يسقط عليه فيتفاجأ بتلك السياره الفارهه التي تركن بعيدا عن باب المنزل وذاك الرجل طويل القامه تفوح منه اجمل الروائح نظر الوجه متبسما اسمر البشره لكن البسمة قد بيضت وجهه نظيف الملابس ، فينظر اليه بدهشه مشدوه الوجه مبعثر المشاعر فيدفع اليه الرجل بمبلغ من المال مايعادل اجار والمنزل وزياده مرتين فيطبع الرجل قبلة على جبين الفقير ويتحرك بسيارته مبتعدا عن المكان وذاك الفقير لا يزال واقفا في مكانه يكاد يفقد عقله من الدهشه ثم يغلق الباب ويدخل للدفئ ثم يكرر حساب المال الالف المرات غير مصدق بما جرى ثم تسقط دمعه طابعة قبلة على جبين الارض لتسابقها زخات المطر لتعلن رضا الرب جل وعلى.....  يقول النبي صلى...