هروب من رحم الحياة إلى عنق الزجاجة ..!
(1)
ليست كل الصدف جميلة وتوحي في اذن القدر أن شيئاً
سيتغير والحياة ستتتبدل وأن لوننا جديداً سيظهر ..
ربما كانت الصدفه بوابة ألم جديدة ونافذة نحو الأحزان تشرع ..
(2)
تناولها بهدوء واستغراب , نظر إليها بهدوء وكرر النظرات لبضع
دقائق , ثم نظر إلى البحر الذي بدت أمواجه هادئة بشكل مريب
إنتابه شيء من الشك ..
وضعها في كيس ثم ولئ مهرولاً ..
(3)
وضعها فوق طاولته وارتمى على الكرسي المتخم بالأسفنج ونوعاً
من أجهزة المساج معاً , أمر السكرتير بأن لايأذن لأحد بالدخول
حتى يأذن له ..
بدأ مسلسل الأوهام الذي يطارد التجار دائماً بالمرور في باله ,
محاولة إغتيال ... قنبلة موقوته ... جهاز تنصت ... إلخ
ربماً كان الفضول القاتل أقوى من كل المخاوف فلن يدعه
الفضول يستمر بهذه الطريقة ..
بادر بفتح عنق الزجاجة بكل حذر ..
(4)
لاتجعل من الحياة حائطاً أسوداً تدون عليه كل قصص السقوط ,
الحياة أكبر من أن تنظر إليها بمنظار اليئس , الحياة أحقر من أن
نراها أموال وخدم وحرس ومباني ضخمه وسيارات فارهه ونساء متغنجات ..
الحياة همسات دافئة من قلب رحيم تشرق له أرجاء الحياة ولو كانت
تحكي قصة البؤس والفقر والكدح ..
التوقيع ... غارق بين أمواج الحياة.
(5)
كان تلك الرسالة تعنيه شخصياً , صعقه كل حرف كتب على هذه الورقه
اجهش بالبكاء لوقت , ثم استغرق بالنوم لأول مرة في حياته لوقتاً طويل
فقد أجهده اللهث خلف السراب الزائل وصفحات الوهم ونسي بيته الذي
يفتقده منذ سنين , وسمعه متعطش لضحكات أبنائه البريئه , ولكنه أخيراً
عرف معنى الحياة الحقيقية ..
التي لاتعني المال كله بل المال وسيلة وليس هدفاً ..
ليست كل الصدف جميلة وتوحي في اذن القدر أن شيئاً
سيتغير والحياة ستتتبدل وأن لوننا جديداً سيظهر ..
ربما كانت الصدفه بوابة ألم جديدة ونافذة نحو الأحزان تشرع ..
(2)
تناولها بهدوء واستغراب , نظر إليها بهدوء وكرر النظرات لبضع
دقائق , ثم نظر إلى البحر الذي بدت أمواجه هادئة بشكل مريب
إنتابه شيء من الشك ..
وضعها في كيس ثم ولئ مهرولاً ..
(3)
وضعها فوق طاولته وارتمى على الكرسي المتخم بالأسفنج ونوعاً
من أجهزة المساج معاً , أمر السكرتير بأن لايأذن لأحد بالدخول
حتى يأذن له ..
بدأ مسلسل الأوهام الذي يطارد التجار دائماً بالمرور في باله ,
محاولة إغتيال ... قنبلة موقوته ... جهاز تنصت ... إلخ
ربماً كان الفضول القاتل أقوى من كل المخاوف فلن يدعه
الفضول يستمر بهذه الطريقة ..
بادر بفتح عنق الزجاجة بكل حذر ..
(4)
لاتجعل من الحياة حائطاً أسوداً تدون عليه كل قصص السقوط ,
الحياة أكبر من أن تنظر إليها بمنظار اليئس , الحياة أحقر من أن
نراها أموال وخدم وحرس ومباني ضخمه وسيارات فارهه ونساء متغنجات ..
الحياة همسات دافئة من قلب رحيم تشرق له أرجاء الحياة ولو كانت
تحكي قصة البؤس والفقر والكدح ..
التوقيع ... غارق بين أمواج الحياة.
(5)
كان تلك الرسالة تعنيه شخصياً , صعقه كل حرف كتب على هذه الورقه
اجهش بالبكاء لوقت , ثم استغرق بالنوم لأول مرة في حياته لوقتاً طويل
فقد أجهده اللهث خلف السراب الزائل وصفحات الوهم ونسي بيته الذي
يفتقده منذ سنين , وسمعه متعطش لضحكات أبنائه البريئه , ولكنه أخيراً
عرف معنى الحياة الحقيقية ..
التي لاتعني المال كله بل المال وسيلة وليس هدفاً ..
تعليقات
إرسال تعليق